السلام عليكم ورحمة الله وبركات
أهلا وسهلا
الرجاء التسجيل في المنتدى

مراكز الارشيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مراكز الارشيف

مُساهمة من طرف أحمد خضراوي في الإثنين 16 مايو 2011 - 18:58

عرف الإنسان التجارة والتعاملات التجارية منذ القدم تلك التعاملات التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمجتمع وتأثرت بالتطور الذي حدث لها في هذا المجتمع وثقافته عبر العصور والحضارات المختلفة كان نتيجة لذلك أن تعددت أشكالها وصورها حتى وصلت إلى ما هو عليه الآن . ولذا قررنا في هذا البحث أن نعبر سريعا على التطور التاريخي للمراكز التجارية وسنبدأ من الأسواق التجارية قبل الميلاد . حيث كانت تتخذ الشكلين المعروفين الآن اولهما الساحة المكشوفة والأخر هو الطريق المسقوف التي تصطف الحوانيت على جانبيه . الاجورا الإغريقية : كانت الاجورا هي مركز المدينة يوجد بها المركز التجاري وهو عبارة عن صالة مستطيلة ذات أعمدة بها محلات تجارية وصلات العرض . الفورم الروماني : في المدن الرومانية أقيمت الأسواق حول الميدان الرئيسي الذي يلتف حول المعابد حيث جعل لكل صنف من الأصناف موضع خاص وبنيت السقوف فوق تلك المواضع لحماية المارة من الشمس والمطر . العصور الوسطي : ارتبط مكان السوق بميدان الكنيسة واتخذ موقعا وسطا في مركز المدينة تخرج منه الطرق على شكل أشعة مركزها هذا الميدان وتنتهي عند بوابات المدينة وظهرت الأسواق المتخصصة في ميادين فرعية في بعض الطرق الرئيسة . الأسواق التجارية في الأسواق الإسلامية : ارتبط النشاط التجاري في العصور الإسلامية بالاتي . - الوكالة أصلها كلمة فارسية بمعنى منزل وتعني أماكن التجارة يعرض فيها التجار بضاعتهم وهي عبارة عن أبنية يتوسطها فناء مستطيل الشكل وبأسفلها توجد الحوانيت التي تظهر في الفناء ولها فتحات كبيرة ذات عقود يعلوها طابق أو أكثر به غرف للسكن والدهاليز لعرض البضائع. - القيسارية هي عبارة عن أسواق تضم عددا من الحوانيت للتجارة تختص بنوع معين من البضائع وكانت عبارة عن نوع معين بذاته تصطف الدكاكين بداخلها وكانت لها أبواب خارجية تغلق ليلا ويعلوها دائما ربع يسكنه التجار الوافدون. - الأسواق كان السوق عبارة عن شارع ذو اتساع معين تصطف حوله الدكاكين حيث كان عددها يصل إلى 60 حانوتا ومن السوق تفرعت السويقة وهي عبارة عن سوق صغير. - الشوارع التجارية كانت الشوارع التجارية من أهم العناصر التخطيطية التي ارتبطت بالسكان في المدينة الإسلامية , فنجد الدكاكين تحتل جانبي هذه الشوارع. الأسواق التجارية في القرن التاسع عشر: ظهرت المنافذ التجارية في القرن التاسع عشر منها : أولا : الشارع التجاري المغطىarcade) ) وقد ابتكر في باريس في الجزء الأول من القرن التاسع عشر باعتباره مكان محمي مغطى للمشاة بعيدا عن حركة المرور وتقلبات الطقس . وقد بنيت (arcade) خلال في باريس ولندن وامتدت شعبيتها حتى وصلت إلى كثير من مدن أوروبا والولايات المتحدة . ثانيا :السوق المغطى نتيجة للتطور التكنولوجي أمكن تغطية السوق التجاري بأسقف من الزجاج والحديد ومن أمثلة هذه الأسواق سوق هالتز سرتلز. ثالثا: المحل العام : ظهر هذا النوع في المدن الصغيرة أو على نقاط الطرق الرئيسة وكان يحوي كل الأنواع المعروضة من المنتجات وكان نشاط هذا المحل يمتد لأبعد من النشاط التجاري حيث كان مركزا للمعلومات والحياة الاجتماعية. رابعا : المتاجر ذات الأقسام : يمثل هذا النوع من المتاجر التطور الذي حقق نجاحا كبيرا في القرن التاسع عشر ، ود تم تعريف هذا المتجر بأنه أي متجر كبير يشارك بفاعلية في عمليات بيع مدى متسع من السلع وقد تم تعريف الحجم في الولايات المتحدة باعتبار أن هذا النوع من المتاجر يضم 25 عاملا أو أكثر . وجاء ظهور المتجر متعدد الأقسام ملازما للتغيرات التي شهدها نظام الإنتاج الصناعي من النصف الثاني من القرن التاسع عشر حيث تتمكن المصانع من إنتاج كميات كبيرة من البضائع ذات الأسعار المختلفة, وتعتمد فكرته على وجود جميع أقسام البيع في مبنى واحد ويؤدي هذا إلى سهولة حصول المتسوقين على جميع السلع المتوافرة. وكانت من الأمثلة له متجر بون مارشيه في باريس وللمتجر متعدد الأقسام طرق جديدة في التجارة . وقد تطورت المتاجر ذات الأقسام المتعددة وأصبحت على صورة مباني مكونة من عدد من الطوابق وتم إضافة بعض الأنشطة الأخرى إليها مثل المعارض وعروض الأزياء والمطاعم بهدف جذب الزبائن. الأسواق التجارية في القرن العشرين: شهد القرن العشرين تطورا كبيرا في التكنولوجيا وقد اثر ذلك على النواحي التجارية
________________________________________
amr fayez
07-24-2010, 06:38 PM
وظهر تأثيرها في الأتي: 1. المتاجر ذات الأقسام نمت المتاجر ذات الأقسام وتعددت إلا إن مواقعها التي كانت تحتل سابقا موقعا مركزية أصبحت بعيدة ويعتبر مركز وناماكربفيلاديلفيا . 2. السوبر ماركت : يعتبر التطور الأكثر تأثيرا هو ظهور متاجر السوبر ماركت ويعتمد هذا المتجر على حركة مبيعات عالية وعلى عرض كميات ضخمة من السلع ويعتمد ذلك على تصميم خاص والذي يؤدي إلى تسهيل حركة الأعداد الكبيرة من الزبائن . تطور المراكز التجارية: ظهرت مراكز التسوق على هيئة مجموعات من المحلات التجارية موازية للطريق مع وجود أماكن انتظار سيارات ويتم تخديم المحلات من الواجهة الخلفية. ثم بدأت تتخذ أشكال على حرف l وعلى حرف u . وظهرت بعد ذلك فكرة الممر التجاري ولذا يعتبر مركز التسوق المغلق المعاصر بمثابة اندماج متطور للمتجر متعدد الأقسام التي يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر. الأقسام الأساسية للأنشطة التجارية : ينقسم النشاط التجاري إلى ثلاث مستويات أساسية هي تجارة الجملة ونصف الجملة والتجزئة ويختلف موقع التجمعات التجارية المناسبة لكل نوع من الأنواع كما تختلف احتياجاته من فراغات ووسائل حركة ونقل. تجارة الجملة : على مستوى المدن التي تقع على خطوط النقل أو التي تمر بها مراكز الإنتاج سواء الزراعي أو الصناعي وتحتاج إلى مسطحات كبيرة من الأرض للتخزين ولذلك توجد عادة خارج المدن . تجارة نصف الجملة : توجد في مواقع مخصصة في المدن وبعض القرى المركزية وتحتاج إلى مسطحات كبيرة وقد تكون قريبة أو بعيدة عن مكان التعامل. تجارة التجزئة : علاقة مباشرة مع المستهلك وتتفاوت مساحات التعامل والتخزين وتكون ساحات التخزين على اتصال مباشر مع ساحات البيع. تدرج مستويات الخدمة التجارية : تتدرج المراكز التجارية بالمدن والقرى من حيث حجمها والهدف منها , ففي المدن يمكن أن نجد : - المركز التجاري الإقليمي وغالبا ما يكون خارج المدن - المركز التجاري للمدينة - المركز التجاري للمجاورة السكنية - الوحدات التجارية بالخلايا السكنية ويختلف هذا التدرج من مدينة لأخرى حسب حجمها وخصائصها الاقتصادية, ففي القرى نجد تدرجا مختلفا باختلاف أحجام السكان, ونوعيات النشاط التجاري ومستويات الدخول, واختلاف أوجه الأنفاق, فلا نجد المراكز التجارية الضخمة, ا و المحلات الكبيرة متعددة الأقسام, ولكن نجد التجمعات التي تعتمد على المحلات الصغيرة. العوامل المعمارية المؤثرة في نجاح المحلات التجارية: هناك عوامل كثيرة تؤثر على نجاح النشاط التجاري؛ منها ما يتعلق بنوعية البضاعة والخدمات التي توفرها المؤسسة, ومنها ما يتعلق بموقع المحل والبيئة العمرانية التي يوجد فيها المحل. ونذكر من هذه العوامل : العامل الأول: الموقع ومدى توفر المواقف: المواقع الاستراتيجية التي تقع على تقاطعات رئيسة تمكن المركز من تقديم خدماته لأكبر عدد الناس ورغم ذلك فان ميزة الموقع الجيد لا تكتمل إلا بتوفر مواقف تتلاءم في عددها مع عدد الزوار المحتملين للسوق. ويمكن أن تكون المواقف على ارض فضاء مجاورة للمركز كما يمكن استخدام قبو المركز كموقف سيارات وفي بعض الأحيان يستخدم سطح المركز لهذا الغرض أيضا. العامل الثاني: التظليل والتكييف: أن ارتفاع درجة الحرارة في اغلب المدن يجعل تغطية السوق وتكييفه عاملا أساسيا في نجاح السوق وبرغم ذلك فان نجاح التغطية والتكييف العاليتين وتكلفة الصيانة والتشغيل المستمرين قد تجعل الكثير من المستثمرين يترددون في قبول فكرة التغطية وقد وجد البعض أن الحل يكمن في توفير طرقات واسعة للسيارات بحيث تستطيع الوقوف أمام المحلات المكيفة. كذلك فان التقدم في مواد وأساليب البناء يقدم لنا حلولا أخرى منها تغطية السوق بأشكال هندسية بها فتحات تهوية واسعة يمكن فتحها للاستفادة من اعتدال الجو في أخر النهار ولا سيما خلال أيام الربيع ومنها استخدام أسقف آلية متحركة حيث يمكن فتح السقف أو جزئ منه. العامل الثالث: مظهر السوق لم يعد الآن السوق مصدرا للبيع والشراء فقط
________________________________________
amr fayez
07-24-2010, 06:39 PM
, بل استطاعت العديد من مراكز التطوير على نهج الأسلوب الحديث في المراكز التجارية , وهو الأسلوب القائم على أساس جعل السوق مكانا للنزهة والترويح عن النفس بالإضافة إلى التسوق. وقد استطاعت المراكز التجارية التي اهتمت بما نسميه بالبيئة المفتوحة من حيث الإضاءة الطبيعية وسعة المكان تحقيق تفوق منقطع النظير على الأسواق التقليدية التي تفتقر إلى البيئة الجاذبة . حيث أن للديكور الداخلي والشكل المعماري والألوان والإنارة أثرا كبيرا في عملية جذب الناس وإبقائهم في السوق لفترة طويلة . وقد ظهرت مواد بناء جديدة لها مزايا من حيث الشفافية , برغم من أنها تزيد عنه قوة بأكثر من مائيتي مرة , وقد استعملت هذه المواد في تغطية الممرات ونقاط التوزيع بقباب واهرامات و أقواس في عدة أسواق منها الشعلة والفصلية بجدة . ولا شك أن السماح للإضاءة الطبيعية بالدخول من خلال ممرات السوق بممرات شفافة نسبيا يعني سهولة المحافظة على الأشجار الداخلية بما يحقق مزيدا من الراحة النفسية للزائر وإحساسه بالطبيعة والحياة . العامل الرابع : التنوع وحجم السوق من عوامل النجاح هو حجم ودرجة التنوع في المحلات الموجودة في السوق , وذلك أن اغلب المتسوقين يريدون شراء متطلباتهم من مكان واحد كما يفضلون الاختيار بين اكبر عدد من المحلات مما يعني أن الزائر يفضل المراكز التجارية الكبيرة , حيث يستطيع الانتقال من محل إلى أخر داخل السوق , بحثا عن سلعة أو سعر معين . العامل الخامس : التخصص يرتبط نجاح السوق بخدمة قطاع أو تخصص معين من النشاط التجاري . فالمراكز المتوسطة والصغيرة لا تستطيع أن تقديم التنوع الموجود في المراكز التجارية الكبيرة مثل (الأجهزة الكهربية , الكمبيوتر , الأقمشة ) مما يزيد أهمية السوق . ولقد أخذت بعض المراكز التجارية الكبيرة بهذا الاتجاه عن طريق تقسيم السوق إلى أقسام لكل قسم منها ارتباط بنشاط معين . البرنامج المعماري : يحتوي السوق التجاري على ثلاثة عناصر أساسية : - الوحدات التجارية " المحال " وصالات العرض. - ممرات الحركة - مواقف سيارات , مع ربطه بممرات مشاة مغطاة للحماية من المطر والشمس . وبالإضافة لهذه العناصر الأساسية ذات الارتباط المباشر بعملية الشراء , نجد خدمات إضافية , كالمطاعم والمصارف والملاهي ومكاتب البريد ومسجد ومساحات خضراء وغيرها مما يخدم العملية التجارية . ويشجع المشتري على بقاء اكبر وقت ممكن داخل المركز التجاري . الوحدات التجارية : تتنوع الوحدات التجارية في السوق التجاري من المحل الصغير إلى المحل الكبير متعدد الأقسام ويتم تحديد نوع وحجم وعدد الوحدات بالسوق بناء على مجموعة من دراسات اقتصادية التي تعتمد على خصائص الموقع والسكان الذين سيخدمهم التجمع التجاري . العلاقة بين توزيع السلع والحركة داخل المتاجر : من الضروري في تصميم المتاجر توفير راحة العميل في حركته داخل المحل . ويستلزم ذلك أن تحتوي خطة التوزيع داخل المحل على قدر كبير من المرونة يتضمن ذلك تحقيق الهدف. ويتنوع التوزيع إلى نوعين : توزيع أفقي وتوزيع راسي . اما التوسع الأفقي فيتيح لأصحاب المتاجر استغلال المساحات البعيدة عن المناطق المركزية , ولكنه يتطلب دقة متناهية في تخطيط الممرات كي تسمح بمرور العملاء بسهولة دون احتكاك بعضهم ببعض أو بالسلع ويتم ذلك بالاعتماد على وجود ممرات ثانوية تخلل أقسام المحل , الممرات الرئيسة فتكون عبارة عن حارات عريضة . وأما التوزيع الراسي : فعلى الرغم من انه يجذب غالبية أصحاب المحلات بما يتيحه من فراغات تثير في نفوس العملاء الرغبة في التعرف على جميع محتويات المحل في مختلف الطوابق والأقسام إلا انه يتطلب هو الأخر وسائل تنقل سهلة ومسيرة بين طوابق المحل وتنحصر وسائل التنقل داخل المتاجر الكبرى في (السلالم لعادية – المصاعد – السلالم المتحركة ) حيث تتميز السلالم العادية بأنها عملية وتستوعب قدرا كبيرا من العملاء , ولكنها تعد مرهقة جدا بحيث لا يستطيع استعمالها إلا ذو الصحة الجيدة . اما المصاعد فعلى الرغم من أنها لا تخدم سوى عدد قليل من العملاء ( حيث لا يتجاوز عدد الأفراد الذين يقلهم المصعد , صعودا وهبوطا أصابع اليد الواحدة , إلا أنها ضرورية جدا للمرضى والمعوقين وكبار السن ونحوهم . وأما السلالم المتحركة فهي أكثر وسائل الراحة للعملاء كما أنها تسع أعدادا كبيرة من الجمهور دون إرهاق مادي لهم , غير أن ما يعيبها أنها تعتمد على ماكينات في تشغيلها . الحركة داخل المتاجر : التحرك الأفقي: يتحدد إطار التحرك داخل المتاجر على حسب نوعيتها , ففي المتاجر الأفقية ذات الطابق الواحد يكون خط السير طوليا من الأمام للخلف مع ميل قليل بالعرض اما في المتاجر متعددة المستويات فيتحدد خط السير فيها راسيا من أسفل إلى أعلى . ويعتمد تخطيط ممرات التحرك والدوران داخل المحل على النمط المتوقع لسير العميل . ولان متاجر التجزئة تظهر اهتماما أكثر بالعميل والسلع والعروض في وقت واحد فيجب أن يكون التحرك سهل وبسيط , ومن ثم يجب تجنب الممرات الضيقة والمعقدة لان الممرات المعقدة تعمل على تشتيت العميل و إرباكه وتجعله في قلق وتوتر مستمرين حرصا على عدم الاصطدام بالسلع أو بالعملاء. وقد يتوهم مما سبق أن هناك عددا محدودا يمكن أن يقترح لتخطيط أنماط التحرك داخل المتاجر التجزئة وهذا ليس صحيح . هناك ثلاثة أنواع من أنماط التخطيط داخل المحل : 1. التخطيط المباشر : هذا النمط يهدف إلى أن يسير العميل وفق خط سير مباشر , ومن فوائد هذا النمط انه يسمح باستغلال الحوائط في احتواء القدر الاحتياطي , كما يبحث الحياة داخل المحل , وذلك بإبراز أو بوضع وحدات المعروضات كإشارات لاتجاهات التحرك , كما انه يشجع العملاء على التحرك إلى داخل المحل . أيضا هذا النمط شائع في المتاجر الكبيرة ويتكون من ممر محدد للحركة يعمل على توجيه وتحريك العملاء خلال المتجر ويمكن تحديد الممر وتمييزه من خلال خامات الطابق المختلفة ومن خلال التغييرات في معاملة السقف أو حتى وضوح وحدات العرض . في المتاجر الكبرى نجد أن الممرات وسيلة للحركة المنتظمة حيث يشير المشترون خلال طريق محدد جدا , مارين بمناطق تركيز التسوق حتى يروا ويشاهدوا ما يجذب الأنظار . 2. التخطيط القطري أو الدائري ينتج حركة دورية بتحديد خطوط شبكة مصبعات المتجر . فخطوط الالتقاء للتخطيط القطري تجعله مفيدا حينما يكون موقعا معاونا هاما كتسليم النقود و الخدمات , أو مكتب استعمالات في موقع مركزي أو عرض خاص . ويتسم هذا النمط بأنه يشجع على وجود حركة سريعة تتحرى شبكة خطوط المحل المستقيمة كما تعتبر الخطوط المتجمعة للتخطيط المائل ذو الفائدة العظمى ذلك أنها تعد منطقة مركزية يمكن استغلالها في مكاتب الخدمات التي يتردد عليها جميع العملاء كإدارة التسويق والخزينة ومكتب الاستعلامات .
________________________________________
amr fayez
07-24-2010, 06:40 PM
3. التخطيط المنحني ويتسم بأنه يشجع على الحركة أيضا كما أن الجدران المنحنية تعطي حرية أكثر عن الجدران المستقيمة لكن ما يعيب هذا التخطيط أن الأسطح المنحنية تكون باهظة الثمن . - التحرك الراسي : بصفة عامة : يجب أن يراعي تخطيط التحرك الراسي ما يراعي في التحرك الأفقي فالوضوح و الاتساع عاملان جاسمان لا بد من توافرهما في تخطيط الحركة و لا سيما في متاجر التجزئة الراسية ذات المستويات المتعددة بالإضافة إلي عامل أخر له أهمية خاصة و هو ضرورة أن يبتكر التصميم طرقا لتشجيع العملاء عل التحرك من أسفل إلي اعلي و بالعكس دون التقوقع عند حد مستوي المدخل وذلك من اجل تدعيم و إنماء العمل التجاري في الأماكن الأقل شعبية ومن اجل ذلك يجب التأكيد (في التصميم ) علي ضرورة توافر الوسائل التي تكفل سهولة الحركة الراسية للعملاء "من سلالم ثابتة و أخري متحركة و مصاعد " ليس هذا فحسب و إنماء لا بد أن تكون في مكان بارز و يسمح برؤيتها العميل حتى لو كان علي غير دارية بالمكان لان وجودها في موقع خفي يؤدي إلي تجاهلها و عدم قيامها بدورها انعكاسا علي حركة المحل حيث يمر اغلب العملاء عليها دون أن يرودها و كذلك ينبغي أن يغري تصميمها العميل بمواصلة السير من طابق إلي أخر وعدم الاكتفاء بطابق واحد فمثلا أن يثير تصميمها تساؤلات في ذهن العميل يدعوه حبه إلي اكتشاف المجهول إلي مواصلة الحركة كذلك ينبغي أن تكون السلالم كبيرة دون السلالم العادية لكي تعطي منظرا للمستويات الاخري و نفس الأمر للسلالم المتحركة و المصاعد أنها مكلفة جدا سواء في التسيير أو في الصيانة وإذا كانت السلالم المتحركة و المصاعد يشتركان في ارتفاع تكلفة تنفيذها و حيثياتها إلا أنهما يتفاوتان في استعمالها ففي حين تستخدم السلالم المتحركة بكثرة داخل المحلات التجاري الكبرى "المراكز التجارية " نجد أن المصاعد نادرة الاستعمال و غير عملية في المتاجر الكبرى و ذلك لأنها لا تقل إلا أعداد كثيرة لكنها يمكن أن تكون و وسيلة أكثر عملية في المستقبل لتنقل كبار السن و الأطفال وذوي الكراسي المتحركة ومن يصحبون الأطفال و الحقائب الثقيلة كما يمكن أن تكون المصاعد عملية إذا ما كان المحل ذا طوابق كثيرة و الانتقال بين طوابقه محدودا . القواعد المتعلقة بنظم البيع : ينبغي أن يراعي في تجهيز و تصميم المجمعات و المحال التجارية الوسائل التي تساعد علي مرونة حركة البيع داخل هذه المجمعات حيث تتحكم أساليب البيع في تنظيم و تقسيم المساحات المناسبة للمبيعات .ويمكن تصنيف هذه الأساليب في الأتي : 1. الخدمة الشخصية : يقوم عامل المجمع بخدمة المرتادين و قد يكون ذلك من خلال مكتب خدمات "كونتر" و عند إتمام البيع يأخذ العامل المبيعات إلي الخزينة و في بعض المتاجر يقوم احد العاملين بتحرير قسيمة البيع و اخذ البضاعة المبيعة و تغليفها و هذا الأسلوب يناسب الأشياء الثمينة مثل المجوهرات و الكاميرات ......الخ . 2. الاختيار الشخصي : قد يتناول المتسوق السلعة و يختارها بنفسه ثم يأخذها إلي الخزينة و إلي مكان التغليف وهذا لا يمنع و جود عدد من العاملين لتوفير الخدمة و المراقبة و الإرشاد وهذه الطريقة يتبعها عدد من المحلات التجارية ذات النشاط المتنوع و كذلك بعض الأقسام في المجتمعات التجارية ذات الطوابق المتعددة . 3. الخدمة الذاتية : وهي أن يحمل المتسوق سلة أو عربة بعجل و يتجول في داخل المجمع لاختيار لوازمه ثم يذهب إلي الخزينة و مكان لف البضائع وهنا ينبغي أن يكون هناك مداخل و مخارج منفصلة لتسهيل الحركة و في هذا النوع من المجمعات يجب أن يخضع المتسوق لقواعد هذا النظام و توجيهات المسئولين في هذه المجمعات و علي الرغم من ضرورة عرض السلع إلا أن جميع السلع ليست بحاجة للعرض . و في هذا النوع من المجمعات يجب أن تتاح المتسوق فرصة فحص و تداول السلعة و في حالة الملابس يجب أن تتاح حجرة للمقاس و لتحقيق ذلك ينبغي أن تصنف و توضع في مجموعات لتسهيل المرونة و سرعة الأداء. و في المجمعات التي تتبع نظام الشخصية و كذلك مجمعات الاختيار الشخصي يجب أن تكون تجهيزات المنافذ الداخلية و داخل و مخارج المجمع سهلة تساعد علي سهولة تحركات المتسوق داخل الأقسام المختلفة و علي إتاحة الفرصة لعرض اكبر كمية من البضائع.و يمكن تحقيق ذلك دون أن يشعر المتسوق بالملل أو التعب بحسن التصميم و التخطيط و الاورقة و أقسام المجمع كما ينبغي أن يراعي أبعاد مكاتب الخدمات المساعدة داخل المجمع . الاشتراطات العامة لتصميم المركز التجاري : لتصميم المراكز التجارية يجب على المصمم اتباع الاتي : -تحقيق اقصى قدر من الراحة بالنسبة للمتسوق من حيث سهولة الوصول للمبنى وتوفير أماكن الانتظار ومسافات السير المناسبة . - تحقيق أقصى طاقة تسويقية وذلك من خلال إعطاء جميع المتاجر الفرص المتساوية للاشتراك في العملية التجارية وذلك عن طريق نظرية الجذب بحيث يمر المشتري على المحلات التجارية الصغيرة أثناء تحركه بين عناصر الجذب الرئيسة. المتاجر الجاذبة وتأثير توزيعها على المركز التجاري: هناك بعض أنواع المتاجر الكبيرة التي تتصف بارتفاع مستوى جذبها للمتسوقين حيث إن هذه المتاجر تساعد في جذب المتسوقين الذين سوف يتجهون إليها بصرف النظر عن مواقعها وتعتمد الحركة في مراكز التسوق على هذه المتاجر الجاذبة حيث إن مرور المتسوقين من متجر لأخر يتعرضون لمتاجر التجزئة الصغيرة التي تقع على الممر التجاري في المسافة بين المتجرين الجاذبين.
________________________________________
amr fayez
07-24-2010, 06:41 PM
إعداد المتاجر الجاذبة داخل المركز التجاري: تختلف إعداد المتاجر الجاذبة بالمركز التجاري فقد يتواجد بالمركز التجاري متجرين جاذبين كما في مركز شيراوي بتورنتو بكندا وكذلك مركز فليزي بالقرب من باريس . أنواع المتاجر الجاذبة: تعتبر فروع المحلات التجارية الكبرى والمحال متعددة الأقسام ومتاجر السوبر ماركت الشهيرة من أهم عناصر المتاجر الجاذبة. توزيع المتاجر الجاذبة في المركز التجاري : تعتبر المتاجر الجاذبة داخل المركز التجاري من أهم العناصر التي تحدد شكل المسقط الأفقي للمركز التجاري ولذا فان الاختيار الدقيق للمتاجر الجاذبة وتوزيعها بعناية في مختلف أنحاء مركز التسوق يترتب عليه الحصول على أقصى عدد من المتسوقين . ولذلك يجذب وضع المتاجر الجاذبة في نهاية الممرات بحيث لا تتعدى المسافة بين المتجرين الجاذبين عن (200- 250) متر وآلا سوف يفقد المتسوقين حماسهم للذهاب من متجر لأخر جاذب. العناصر المعمارية: يختلف المركز التجاري عن أي مبنى أخر فهو يتواجد به عدد كبير من الأفراد في مسارات الحركة المختلفة ووسائل للحركة الراسية وعبر مداخل المركز ويمكن تصنيف العناصر المعمارية كالأتي: - المداخل : مداخل المركز التجاري لابد إن تكون واضحة وظاهرة من خارج المركز, فهي عبارة عن منطقة انتقالية بين ما هو خارج المركز وبين الموجود داخله ومن المطلوب إن يعطي المدخل الإحساس بالعظمة ويستحب استخدام مواد ذات جودة عالية مثل الرخام والجرانيت كما إن استعمال عناصر التشجير بالمداخل تعزز أهمية المركز التجاري. أيضا ارتفاع وعرض المداخل يجب إن يتناسب مع م الواجهات الخارجية والداخلية لأنه إذا ما كانت هذه المداخل منخفضة وغير مضاءة جيدا فأنها تشكل عائقا أمام جذب المتسوقين لمركز التسويق لذا فان المداخل يجب إن تكون ذات تميز خارجي شديد . الساحة الرئيسية: هي الساحة التي تتجمع فيها مسارات الحركة بمركز التسوق وقد يتواجد بها انشطة العرو الموسيقية او تستغل اجزاء منها ككفتيريا مفتوحة او معرض سيارات ويؤخذ في الاعتبار عند تصميم الساحة الرئيسة إن تتحمل ارضيات مثل هذه الانواع من الأحمال كما يراعى إن تتناسب الإضاءة ومساحة الساحة. ويستفاد بالساحة الرئيسة في كسر الملل الناتج من الممر التجاري الزائد في الطول كما نرى في مركز دالاس جاليريا نجد أن حلقة التزحلق على الجليد تشغل جزاء من الساحة الرئيسية وتتواجد تحت فراغ مركزي بارتفاع ثلاث طوابق. الواجهات الخارجية: يجب أن تكون الواجهات الخارجية جذابة للمتسوقين إلى المركز التجاري وتكون تشطيبات الواجهات الخارجية من المواد ذات الجودة العالية والثابتة سهلة الصيانة متحملة للظروف الخارجية ولتأثير إشعاع الشمس . ونرى واجهات مركز ايتون بتورنتو بكندا نجد إن واجهات المركز التجاري مكونة من الزجاج . العناصر المتواجدة بالفراغات العامة بالمركز التجاري : زادت الحاجة إلى إضافة المزيد من الروعة والاهتمام إلى مراكز التسوق حيث إن ذلك يعمل على رفع مستوى جاذبية هذه المراكز وعادة فان الفراغات العامة بالمركز التجاري تشمل : - الحدائق : التي يجب مراعاة إتقانها بشكل كبير , ويجدر الابتعاد عن النباتات الصناعية لأنها تبدو غير طبيعية وتحتاج النباتات الحية الطبيعية إلى قدر من العناية . - توفير الوسائل الإرشادية المختلفة لتسهيل الوصول إلى مختلف المتاجر وفقا لأنواعها المختلفة. - يعتبر الماء من العناصر الجذابة للمراكز التجارية ولذا في وجود نافورات يعتبر من الأشياء المفضلة – تعتبر الموسيقي الخفيفة من العناصر المفضلة في مراكز التسوق المغلقة لما فيها تأثير جيد على نفسية المتسوقين . - استخدام نظام للنداء العام وتوفير وحدات للتليفون . تعتبر مناطق الجلوس من العناصر المطلوب توافرها مع توافر مقاعد ملائمة ويكون ذلك في الساحة الرئيسية للمركز. تنسيق المواقع في المركز التجاري: يعتبر تنسيق المواقع من العناصر الهامة في تصميم مراكز التسوق ويكون تنسيق الموقع على جهتين : - تنسيق المواقع خارجيا - تنسيق المواقع داخليا أولا: تنسيق المواقع خارجيا ويشمل المواد المستخدمة في الرصف والطرق والمقاعد الخارجية والسلالم والانحدارات وعناصر التشجير والزروع الخارجية وأعمدة الإضاءة والعلامات الإرشادية الخارجية , ولابد للمواد المستخدمة أن تكون شديدة التحمل ومقاومة للبري والاحتكاك ., تنسيق الموقع داخليا: يعمل تنسيق الموقع الداخلي على تجميل وتحسين البيئة الداخلية , وهو يشمل على العديد من العناصر مثل العناصر النباتية والمائية والتماثيل والأرضيات وتغيير المستويات والمقاعد الداخلية والألوان المستخدمة . وتعتبر عناصر التشجير والزروع داخل المركز التجاري من العوامل الهامة التي تضيف للمركز البهجة والجاذبية ويجب عند دراسة عناصر التشجير الداخلية , مراعاة درجة الحرارة الداخلية للمركز ومستويات الرطوبة مع الأخذ في الاعتبار إن النباتات ينتج عنها المزيد من الرطوبة . ويعتبر مستوى الإضاءة عند 200 لوكس مناسبا للشجيرات والزروع داخل المركز التجاري كما يجب إن نراعي إن النباتات تتأثر بالألوان ولذا فعند استخدام الزجاج الملون يجب دراسة تأثيره على النبات الداخلي ويجب ألا يؤدي استخدام الشجيرات والزروع إلى أحداث تشويش على رؤية المتاجر واللافتات الداخلية. الارتفاعات الصافية : تتراوح الارتفاعات الصافية ما بين (3 – 4.269 )متر ويعتبر الارتفاع 3.65 متر هو الارتفاع المتوسط المفضل مع ترك مسافة بين هذا الارتفاع وارتفاع السقف تستغل في عمليات تجهيزات تكييف الهواء و الإضاءة غير الظاهرة وإخفاء عناصر أنظمة البناء المستخدمة مثل الكمرات. الشبكات الإنشائية: يجب تحديد شبكة إنشائية بحيث توفر أبعاد مناسبة للمحلات ويجب أن يقل عدد الأعمدة وأحجامها إلى الحد الأدنى , كما يجب التأكد من أن الأعمدة لا تعترض واجهات المتاجر ويجب مراعاة علاقة العناصر الإنشائية مع جراج انتظار ,وعادة توافق الشبكة الإنشائية المسافات (6 , 7.5 , 9 ) متر. الممرات التجارية: الممرات هي العنصر الذي يحدد شكل التسوق و تتكون من طرق رئيسية للمتسوقين تحيط بها المحلات التجارية من الجانبين بالإضافة إلي ممرات جانبية قلية و يمكن أن تؤدي إلي نقطة أو أكثر من نقاط الالتقاء (الفراغات) و تقع المداخل الرئيسة لجميع المحلات الصغيرة علي الممر التجاري الرئيسي أو علي الممر الجانبي (و أن كان ذلك غير مرغوب فيه ) . الاشتراطات العامة لتصميم الممرات التجارية : - يجب أن يكون تصميم الممرات التجارية بحيث توفر انسياب حركة المتسوقين لأقصي درجة . - أن تكون في تخطيطها العام بسطة و يسهل التعرف عليها . - يجب أن تكون الممرات التجارية ذات طابع مبهج يؤدي إلي الاستمتاع بالسير بها هذا إلي جانب توفير بعض الأماكن للراحة و الاسترخاء و علي هذا الأساس تعتبر الشجيرات الصغيرة و الزهور و النافورات و التماثيل من الجوانب الأساسية الهامة بالممرات مع الحرص علي عدم حجب رؤية المتاجر . - يجب أن تؤدي نهايات الممر التجاري إلي عناصر الجذب بمركز التسويق . أبعاد الممرات التجارية : أولا : عروض الممرات التجارية : يتم تحديد عروض الممرات التجارية بحيث يكون مناسبا لانتظار المتسوقين بينما يسمح بمرور متسوقين آخرين بجانبهم ، و بالنسبة للمرات الصغيرة المتصلة يكون اقل عرض لها من (5-6 متر) و في المملكة المتحدة هناك توصيلات في كود الإطفاء ألا يقل العرض عن 5 متر وذلك لتقليل مخاطر امتداد النيران من واجهة احد المحلات إلي الجهة المقابلة اما الممرات الرئيسية فهي تحتاج إلي عرض يتراوح من 13-15 متر لتسمح بالمعالم الرئيسية بمركز مثل مناطق التوقف المزودة بالمقاعد و النباتات و الأكشاك و التماثيل ومن مساوئ العروض الكبيرة للمرات أنها تؤدي إلي أن يطرق المتسوقين جانبا واحدا من جوانب الممر التجاري مع عدم الاهتمام بالجانب الأخر و لكن يسود اتجاه في الممرات التجارية الرئيسية إلي أن تكون عروضها من 9-12متر . ثانيا : أطوال الممرات التجارية : يجب ألا يتعدى الممر التجاري عن 250 متر و إلا سوف يشعر المتسوق بالملل من طول الممر التجاري . إشكال الممرات التجارية : تأخذ الممرات التجارية إشكالا كثيرة فقد تكون خطية مستقيمة كما في مركز فيليزي بباريس أو خطية منكسرة علي شكل حرف "L " كما في مركز نورث بتكساس أو علي هيئة حرف "T" كما في مركز ويللو بروك بنيوجرس و قد تأخذ مسار مغلقا كما في مركز شيراوي بتورنتو بكندا . عناصر الاتصال الراسية : يعتبر وضع عناصر الاتصال الراسية مثل السلالم و المصاعد في غاية الأهمية و بصفة عامة فان السلالم الرئيسية و المصاعد ينبغي تجميعها أمام المدخل الرئيسي مباشرة و ذلك لكي يمر العملاء علي أقصي كمية من العرض و لا سيما أماكن السلع الرخيصة التي يتعرض غالبا بالنوار الأرضية . عناصر الاتصال الميكانيكية : و هي تنقسم إلي : أولا : السلالم المتحركة : و هي تعطي منظرا جماليا ومن فوائدها أنها تجذب أنظار المتسوقين دائما إلي المستويات العلوية و لكن من عيوبها أنها تشغل حيزا كبيرا من المساحة كما أن تكلفتها عالية . أبعاد السلالم المتحركة : يحدد النظام الإنجليزي زاوية ارتفاع ب 35 ْ درجة عندما لا يتجاوز الارتفاع 6متر و بعد هذا هو أكثر النظم الشائعة بالرغم من أن بعض المصانع تنتج سلالم متحركة كهربية بزوايا اصغر . ثانيا : السيور الناقلة المائلة : و تعتبر الميزة الأساسية للسيور الناقلة السلالم المتحركة انه يكون بواستطها نقل البضائع التي يشتريها العملاء مثل الكراسي و عربات الأطفال بسهولة و من عيوب السيور الناقلة انه من الممكن أن تكون طويلة جدا بدرجة اكبر بكثير من السلم المتحرك و ذلك لتجنب الانحدار أو الميل الشديد. ثالثا:المصاعد: يوصي دائما باستخدامها لأنها تشغل حيز اقل بكثير مما تشغله السيور الناقلة أو السلالم المتحركة و هي اقل في تكلفة التشغيل من السلالم المتحركة و تنقل معظم احتياجات المتسوقين من عربات الأطفال إلي الكراسي المتحركة كما تتميز بأنها أسرع من السلالم المتحركة. و نجد في بعض المراكز التجارية وجود المصاعد داخل أبراج زجاجية تظهر تحركاتها ومن المهم وجود المصاعد بحيث تربط بين جراج (كراج ) السيارات ومسارات حركة المتسوقين و تكون بأحجام مناسبة لأعداد المتسوقين المتوقعة و يفضل وجود مصعد كبير عن وجود مصعدين اصغر

ده يا جماعه بحث كامل عن المراكز التجاريه





منقول

http://www.samysoft.net/forumim/nehaya/fsdggdfg.gif
avatar
أحمد خضراوي
كشاف متقدم
كشاف متقدم

عدد المساهمات : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 27
الموقع : http://alfadjer.123.st/t49-topic#62

http://alfadjer.123.st/t49-topic#62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى